أبو القاسم إسحاق بن إبراهيم بن محمد الختلي
53
كتاب الديباج ( نوادر الرسائل 4 )
أنشدني رجل من الأعراب يقال له : معبد ، من أهل نجد : [ من الكامل ] الدّهر أفناني وما أفنيته * والدّهر غيّرني وما يتغيّر والدّهر ناصاني فجلّى هامتي * كالطّست باديه لمن يتبصّر إن امرءا أمسى أبوه وأمّه * تحت التّراب لنوله يتفكّر « 1 » مثل البهائم لا ترى آجالها * حتى تقاد إلى المنيّة تجزر 96 - [ « وجدت في كتب اللّه عزّ وجلّ ، أن اللّه يقول : أنا خالق الخلق . . . ] 96 عن وهب بن منبّه ، قال : وجدت في كتب اللّه عزّ وجلّ ، أن اللّه يقول : أنا خالق الخلق ، خلقت الخير وخلقت من يجري الخير على يديه ، فطوبى لمن خلقته ليكون الخير على يديه ؛ وأنا خالق الشّرّ ، خلقت الشّرّ ، وخلقت من يكون الشّرّ على يديه ، فالويل لمن خلقته ليكون الشّرّ على يديه . 97 - [ « مكتوب في بعض الكتب : القلب المحبّ للّه يحبّ النّصب . . . ] 97 [ . . . . ] ثنا سعيد بن [ أبي ] سعيد الخدريّ ، قال : قال ثور بن يزيد « 2 » : مكتوب في بعض الكتب : القلب المحبّ للّه يحبّ النّصب ، فلا تظنّ يا ابن آدم أنك مدرك رفعة البرّ بغير مشقّة . 98 - [ « مكتوب في الحكمة : ليكن « 3 » وجهك بسطا تكن أحبّ . . . ] 98 [ . . . . ] ثنا سعيد بن [ أبي ] سعيد الخدريّ ، قال : مكتوب في الحكمة : ليكن « 3 » وجهك بسطا تكن أحبّ إلى النّاس ممّن يعطيهم الذّهب والفضّة . 99 - [ « قال لقمان لابنه : يا بنيّ ، لتكن كلمتك طيبة . . . ] 99 [ . . . . ] عن محمد بن واسع ، قال « 4 » :
--> ( 1 ) يقال : نولك أن تفعل كذا ، أي : ينبغي لك . القاموس . ( 2 ) نصفه الأول في الحلية 6 / 93 . ( 3 ) في الأصل : ليكون . ( 4 ) القول منسوب لكعب الأحبار في الجوهر النفيس 114 والموشى ( الظرف والظرفاء ) 18 .